شبكة استازكم التعليمية | الاستاذ عبد الرحمن اليوسف
اكثر من 150 جريحا بين رجال امن ومعتصمين في دوار الداخلية اثر اعتداء من قبل "بلطجية"
الجمعة, 25 مارس 2011 18:33

الدرك تفض الاعتصام بقوة وتخلع الخيام وأكثر من 150 إصابة بين المواطنين واعتقالات وتكسير كاميرات

الاردن اليوم  :-  رغم تعرضهم للاعتداء من قبل من وصفوهم ب"البلطجية" منتصف ليل الخميس الجمعة ووقوع عدد من الجرحى يصر المعتصمون في ميدان جمال عبد الناصر في عمان على الاستمرار في اعتصامهم المفتوح مستلهمين التحركات الشبابية في مصر وتونس والبحرين.

واصيب اكثر من 150 شخصا بينهم رجال امن اليوم الجمعة اثر اعتداء جديد ل"بلطجية" على شباب كانوا يعتصمون في ميدان وسط عمان للمطالبة ب"تعديلات دستورية" و"محاكمة رموز الفساد"، وفق ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.

واصيب 150 شخصا بجروح بينهم رجال امن عندما تعرض المعتصمون في ميدان جمال عبد الناصر والذين تجاوز عددهم ألفي شخص للرشق بحجارة كبيرة مجددا من قبل 200 من مؤيدي الحكومة الذين وصفوهم ب"بلطجية".وكان بين المصابين مصور صحافي.

واستدعت حالة ثلاثة من المصابين نقلهم الى المستشفى بينما تلقى الباقون العلاج في خيمة طبية اعدها المعتصمون.

وتعرض المصابون الى جروح مختلفة معظمها في الرأس والوجه، على ما افادت مراسلة فرانس برس.

وحاول رجال الأمن السيطرة على مؤيدي الحكومة الذين صعدوا الى جسر يعلو المكان الذي نصب فيه المعتصمون خيامهم.

وهتف هؤلاء "بالروح بالدم نفديك يا ابو حسين (الملك عبد الله الثاني)"، و بينما بدأوا برشق الحجارة هتف المعتصمون "صامدين صامدين" و"سلمية سلمية" و"نحن مواطنين ولسنا معارضين".

وكان شباب من مختلف التيارات بينهم اسلاميون بدأوا الخميس اعتصاما مفتوحا في ميدان جمال عبد الناصر الحيوي في عمان تحت المطر تلبية لدعوة حركة "24 آذار" التي اعلنت عن نفسها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ونصبوا خياما للمبيت في ارض خالية قرب الميدان.

وتعرض هؤلاء ليل الخميس الجمعة الى هجوم من قبل من وصفوهم ب"بلطجية" اصيب جراءه 30 شخصا.

وحاولت الشرطة منع المعتصمين من البقاء في المكان وتمضية الليل وقطعت الكهرباء عن الميدان ما دفع نحو 50 من الموالين للحكومة او "البلطجية" الى استغلال الظلام للاعتداء عليهم وقذفهم بالحجارة من دون تدخل الشرطة.

وصباح الجمعة كان الموالون على بعد نحو امتار من 19 خيمة للمعتصمين يرقصون وسط الشارع على وقع اغان وطنية تعبيرا عن الولاء للملك ، من دون وجود امني يذكر.

وقال صدام بصراوي (21 عاما) ، طالب في الجامعة الاردنية، لوكالة فرانس برس "جئنا الى هنا وبتنا في الخيام رغم البرد القارس والمطر والاعتداءات التي تعرضنا لها لأجل الإصلاح ولأجل أن تتحقق العدالة الاجتماعية في الاردن الذي هو ليس للأغنياء فقط".

واضاف "تعرضنا للاعتداء والرشق بالحجارة وسنتحمل أي شيء ومهما طالت المدة لأجل الإصلاح الذي نطالب به، سنبقى هنا مهما حصل حتى تتحقق مطالبنا بحل مجلس النواب وحكومة منتخبة واصلاحات شاملة".

من جانبه قال رضا درويش (21 عاما)، طالب جامعي، لفرانس برس "تعرضنا للاعتداء رغم اعتصامنا هنا سلميا، هل يرضي هذا الملك؟ او كل من يتكلمون بالحريات في هذا البلد؟".

واضاف "انا مواطن ولدي الحق في التعبير سلميا عن مطالبي ولا حق لأحد بمصادرة حريتي، الاعتداء علينا لن يوقفنا ولن يثنينا عن مطالبنا".

وشكل المعتصمون لجانا لتنظيم الموقع فهناك لجنة للعناية بنظافة المكان واخرى لتأمين الشراب والطعام للمعتصمين، مستلهمين تجارب ثورة مصر وتونس والبحرين.

وفي الصباح الباكر بينما كان شاب ينظف المكان ويجمع القمامة من امام الخيام كان آخر يسكب الشاي لمن أفاق من المعتصمين.

واصرت ليشيا اوليفارس (25 عاما)، سائحة من الدنمارك على قضاء الليل مع المعتصمين، للتعبير عن تضامنها معهم قائلة "انا هنا لأعبر عن تضامني مع الشعب الاردني ودعمي للديموقراطية والعدالة".

وكان المعتصمون حملوا الخميس لافتات كتب عليها "الشعب يريد اصلاح النظام" و"الشعب يريد تعديل الدستور" و"نريد محاكمة رموز الفساد" و"نعم لاجتثاث الفساد"، الى جانب اعلام اردنية.

وهتفوا "الشعب يريد حل البرلمان" و"الشعب يريد اصلاح الدستور" اضافة الى "الثورة بتلف وبتدور يا اردن جاييك الدور".

وتنظم الحركة الاسلامية واحزاب المعارضة الاردنية اليوم الجمعة تظاهرة جديدة للمطالبة بالاصلاح الشامل.

ويشهد الاردن منذ نحو ثلاثة اشهر احتجاجات مستمرة تطالب باصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد شاركت فيها الحركة الاسلامية واحزاب معارضة يسارية اضافة الى النقابات المهنية وحركات طالبية وشبابية.

وتشمل مطالب هؤلاء وضع قانون انتخاب جديد واجراء انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل

الحكومة بدلا من ان يعين الملك رئيس الوزراء.

 
Copyright © 2008 - 2012 شبكة استازكم التعليمية | الاستاذ عبد الرحمن اليوسف. Designed by DSTeck.com